درس مادة علوم الحياة والارض(اضطرابات الاستجابة المناعتية)للثانية باك2υ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

درس مادة علوم الحياة والارض(اضطرابات الاستجابة المناعتية)للثانية باك2υ

مُساهمة  n@3im@ في الخميس 8 أبريل - 0:38

قد يحدث خلل في جهاز المناعة لاسباب متعددة ، يؤدي الى حدوث استجابة مفرطة أو استجابة ضد الذاتي أو نقصان و قصور هذه الاستجابة.

1 ـ الاستجابة المفرطة: الحساسية او الأرجية: allergie

حالة مرض الربو

تمثل الأرجية استجابة مفرطة اتجاه مولدات مضاد عادة ما تكون غير مؤدية و تسمى مؤرجات allergènes

تمر الاستجابة الأرجية عبر مراحل يمكن تلخيصها كما يلي:

ـ مرحلة التحسيس: اثناء الاتصال الأول بالمؤرج تحدث استجابة مناعتبة خلطية تتسبب في انتاج مضادات اجسام من النوع IgE و التي تثبت على مستقبلاتها المتواجدة على غشاء بعض الكريات البيضاء كالخلايا البدينة و القعدات و الحمضات.(انظر الوثيقة)

ـ مرحلة الاستجابة الأرجية الفورية: اثناء الاتصال الثاني بالمؤرج يثبت هذا الاخير على IgE المتواجدة على غشاء الخلايا البدينة فتسبب تنشيطها و تفريغها لحبيباتها المحتوية على وسائط التهابية و خصوصا الهيستامين. .

ـ مرحلة الاستجابة الأرجية المتأخرة: تجذب الخلايا البدينة كريات بيضاء اخرى كالقعدات و الحمضات لتفرز بدورها وسائط التهابية تزيد من حدة الاستجابة الأرجية.

يمكن الاشارة الى ان هناك نوع اخر من الارجية تتدخل فيها لمفاويات اخرى

2 ـ الاستجابة ضد الذاتي: الامراض الممنعة للذات: Maladies auto-immunes

هي استجابة مناعتية اتجاه الذاتي تؤدي الى تدميره مسببة امراضا تدعي الامراض الممنعة للذات مثل مرض السكري 1 و امراض اخرى تصيب الجلد او الجهاز العصبي او المفاصل...

خلال هذه الاستجابة تتعرف اللمفاويات على بيبتدات الذاتي المعروضة من طرف الخلايا العارضة لمولد المضاد و يتم تنشيطها و بذلك تظهر خلايا قاتلة Tc و مضادات اجسام موجهة ضد عناصر الذاتي فيتم تدمير الذاتي.

بعض الأمراض الممنعة للذات :

التأثيرات
الاعضاء الهدف
المرض
تهييج افرازات الغدة الدرقية
الغدة الدرقية
داء بازيدو
اضطرابات التقص العضلي و ضعف عضلي شديد
العضلات
الوهن العضلي
تخريب الخلايا B المفرزة للانسولين
خلايا B للبنكرياس
مرض السكري المبكر
عجز كظري + انخفاض ضغط الدم
خلايا قشرة الغدة الكظرية
مرض اديسون
نحلل الدم + ظهور الخضاب الدموي في البول
الكريات الدموية الحمراء
تحلل دموي
تقشر الجلد على شكل اصداف
الجلد
مرض الصدفية
التهاب المفاصل و تشوهها
اغشية مفصلية
التهاب المفاصل


3 ـ القصور المناعتي:

و هو قصور في الاستجابة المناعتية قد يكون ولادي(مثل خلل في المورثات المنظمة لعمل الخلايا المناعتية) او مكتسب ( مثل السيدا)

3 ـ 1 ـ السيدا: SIDA أو AIDS

ـ سبب المرض:

سبب المرض هو جرثومة من نوع الفيروسات القهقرية(ذات ARN ) تدعى فيروس القصور المناعتي البشري VIH و هو فيروس شديد الحساسية لا يمكن ان يعيش خارج الخلية اكثر من 6 ساعات و يدمر بالحرارة 60° C و الكحول و ماء جافيل... تمثل الوثيقة التالية بنيته:

ـ تأثير VIH على جهاز المناعة :

نظرا لوجود تالف بين جزيئات gp120 و CD4 فان الكل الخلايا المتوفرة على هذه الجزيئات تكون مستهدفة من طرف فيروس VIH و خصوصا اللمفاويات T4 .

وبما ان اللمفاويات T4 تلعب دورا مهما في مساعدة الخلايا المناعتية خلال الاستجابات المناعتية الخلطية و الخلوية فانه سيحدث خلل و قصور في هذه الاستجابات.

ـ الدورة الاستنساخية للفيروس:

يتم تثبيت VIH على مستقبلات CD4 بواسطة gp120 فيلتحم غشائي VIH و T4 و يحقن الفيروس كبسيدته داخل الخلية الهدف و تحرر ARN و الناسخ العكسي هذا الاخير يعمل على النسخ العكسي لـ ARN الى ADN لولب واحد ثم يتضاعف اللولب.

يدمج ADN الفيروسي بواسطة الانزيم المدمج في ADN اللمفاوية T4 و يصبح وظيفيا أي يبدأ في العمل و ذلك بنسخ عدة جزيئات من ARNm و ARN فيروسي ،انطلاقا من ARNm يتم تركيب البروتينات الفيروسية التي تتجمع مع ARN الفيروسي لتتبرعم انطلاقا من غشاء الخلية و تحرر فيروسات جديدة يمكنها التطفل على خلايا اخرى.

خلال عملية النسخ العكسي تحدث اخطاء في ادماج النيكليوتيدات من طرف الانزيم مما يغير شكل الفيروس باستمرارو بالتالي صعوبة القضاء عليه من طرف جهاز المناعة.

ـ اليات تدمير T4 :

تحمل اللمفاويات T4 المعفنة على غشائها بروتينات فيروسية مما يجعلها مستهدفة من طرف جهاز المناعة (مضادات الاجسام و Tc ) و بالتالي يتم تدميرها فتحرر البروتينات gp120 التي تنتقل عبر الدم و تثبت على CD4 لمفاويات T4 سليمة التي تستهدف بدورها من طرف جهاز المناعة.

و من جهة اخرى كل اللمفاويات T4 الحاملة لبروتينات gp120 يمكنها الالتصاق بلمفاويات اخرى عبر CD4 و تتحد اغشيتها مشكلة ملتحمات خلوية ضخمة تموت بسرعة.


ـ مراحل تطور المرض: ا


مرحلة العدوى الأولية : من 1 الى 12 أسبوع، بعد دخول الفيروس للجسم يبدأ في النكاثر مدمرا اللمفاويات T4 ،لكن تظهر استجابة مناعتية(تكاثر T4 و Tc و ارتفاع تركيز مضادات الاجسام) مسببة انخفاض تركيز الفيروس.

مرحلة الكمونSadعموما بدون أعراض) من 1 الى 15 سنة،نتيجة ارتفاع تركيز مضادات الاجسام و Tc تستمر مقاومة الفيروس و بالتالي تبقى نسبة VIH منخفضة و لكن يستمر الانخفاض التدريجي لـ T4

مرحلة السيدا المعلن Sadظهور الأعراض)عندما يصل تركيز T4 الى ادنى قيمة سيتوقف تنشيط المناعة الخلطية و الخلوية و بالتالي تضعف مقاومة الجسم مما يؤدي الى ظهور الامراض الانتهازية (هضمية، تنفسية، طفيلية ...)،الأورام السرطانية(سرطان Kaposi ) ، تدهور الجهاز العصبي.

ـ اختبارات الكشف عن المرض:

ـ اختبار ELISA ( Enzyme - Linked ImmunoSorbent Assay ) x

يعتمد مبدأ هذا الاختبار على الكشف عن مضادات الاجسام النوعية لفيروس VIH انطلاقا من عينة من الدم.و يعتبر الشخص ايجابي المصل séropositif في حالة تواجد هذه المضادات الاجسام و سلبي المصل séronégatif في الحالة عدم تواجدها.

ـ اختبار Western Blot (اختبار التحقق)

يتم اللجوء الى هذا الاختبار في حالة ايجابية المصل بواسطة اختبار ELISA ، و يمكن من الكشف عن مختلف البروتينات المكونة للفيروس.


بعد عزل البروتينات المكونة للمصل بواسطة الهجرة الكهربائية،تضاف مضادات أجسام صد مكونات VIH (مصدرها المختبر) لتثيت على البروتينات الفيروسية في حالة وجودها و بعد الغسل تضاف مضادات ا جسام الكريونات البشرية مرتبطة بالانزيم ، ثم الغسل لازالة ما لم يثبت و اخيرا تضاف المادة المتفاعلة مع الانزيم لملاحظة ظهور التلوين(ايجابي) أو غيابه(سلبي).
ـ طرق انتقال الفيروس:


ـ الاتصالات الجنسية .

ـ عبر الدم:تحاقن الدم، الادوات الحادة غير المعقمة...

ـ من الام الى حميلها أو رضيعها

و تبقى الوقاية عبر تجنب كل ما يمكنه نقل القيروس احسن وسيلة لتجنب المرض.

ـ محاولات العلاج:

ـ كبح ادماج الفيروس عبر منعه من التثبيت على جزيئات CD4 .

ـ كبح الناسخ العكسي عبر استعمال مومئات نيكليوزيدية(تشبه النيكليوزيدات) مثل AZT و DDC و DDI التي تدخل في تركيب ADN المنسوخ انطلاقا من ARN و بالتالي توقف اكتمال النسخ العكسي ، لكن يمكن ان يتغير الانزيم بفعل الطفرات و يمنع ادماج هذه الجزيئات و يستمر النسخ.

ـ كبح الأنزيم المدمج.

ـ كبح البروتياز...

3 ـ 2 ـ مثال لقصور مناعتي ولادي و علاجه:

V / بعض وسائل تدعيم الاستجابات المناعتية:

1 ـ زرع النخاع العظمي :

في بعض حالات القصو ر المناعتي ( خلل في المورثات المنظمة للاستجابة المناعتية أو سرطان الدم) يتم اللجوء الى زرع النخاع العظمي لاحتواءه على الخلايا الأصل للخلايا المناعتية.وتتم هذه العملية عبر مراحل:

ـ البحث عن متبرع متلائم نسيجيا مع المريض (احترام تلاؤم CMH ).

ـ تشعيع المريض (لقتل خلايا نخاعه العظمي)،و وضعه في غرفة معقمة و معزولة لأن مناعته تصبح ضعيفة .

ـ اخذ كمية قليلة(بعض السنتلترات) من النخاع العظمي من المتبرع عالبا من عظم الحوض(هناك اجهزة تعمل على عزل الخلايا الاصل فقط).

ـ حقن الخلايا الاصل في دم المريض و التي تتجه نحو النخاع العظمي لتستقر هناك و تبدأ في العمل(بين 14 و 24 يوم)

ـ يبقى المريض في المستشفى من 3 الى 6 أسابيع ليسترجع النخاع العظمي عمله الطبيعي.

2 ـ ا لتلقيح :

يعتمد التلقيح على مبدأ الذاكرة المناعتية عبر حقن الانسان بمولدات مضاد وهنة(غير ممرضة) لاكساب الجسم مناعة نوعية ضد مولدات المضاد في حالتها الممرضة.





تكون الاستجابة الأولية بطيئة و ضعيفة و محدودة في حين تكون الاستجابة الثانوية سريعة و قوية و تدوم مدة أطول

3 ـ الاستمصال :

يعتمد الاستمصال على مبدأ نقل المناعة عبر حقن الانسان بمضادات أجسام نوعية جاهزة مصدرها كائن حي ممنع ضد نفس مولد المضاد.

4 ـ ازالة التحسيس الأرجي :

عبر حقن المريض لمدة طويلة بكميات متزايدة من المؤرج لدفع الجسم لانتاج مضادات أجسام IgG عوض IgE و بالتالي تنخفض نسبة هذه الاخيرة .

n@3im@

Messages : 101
Date d'inscription : 04/12/2009
Age : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maghariba1991.forumactif.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى